لله درك يا مصر الأمصار

لله درك يا مصر الأمصار
للهِ دَرّكِ يَا مِصْرَ الأمْصَارِ . وَمَوْطِنَ الْعِلْمِ وَحَمَلَةِ الآثَارِ . بَلَدَ الْحَدِيثِ الْمُسْنَدِ الْمَوْصُولِ . وَأَئِمَّةِ الْفِقْهِ وَعُلَمَاءِ الأُصُولِ . زُبْدَةَ الأَقْطَارِ . وَبَقْعَةَ الأَنْوَارِ . وَخِزَانَةَ الآدَابِ . وَمَنْزِلَ الْكَمَلَةِ وَذَوِي الأَلْبَابِ . وَالْكِنَانَةَ الْمَحْرُوسَة . وَالْمَدِينَةَ الْمَأْنُوسَةَ .

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 15 نوفمبر 2012

مَجْلَسُ سَمَاعِ وَقِرَاءَةِ أَمَالِي أَبِي إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيِّ

مَجْلَسُ سَمَاعِ وَقِرَاءَةِ أَمَالِي أَبِي إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيِّ


السبت، 3 نوفمبر 2012

مجلس قراءة وسماع جزء حديث سفيان بن عيينة بدار الذاكرين للقرآن الكريم

مَجْلِسُ قِرَاءَةِ وَسَمَاعِ جُزْءِ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ 
بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ 9 ذِي الْحَجَّةِ 1433 هـ


السبت، 26 مايو 2012

مَجْلِسُ قِرَاءَةِ وَسَمَاعِ جُزْءِ سَعْدَانَ بْنِ نَصْر الْمُخَرَّمِيِِّ

مَجْلِسُ قِرَاءَةِ وَسَمَاعِ جُزْءِ سَعْدَانَ بْنِ نَصْرٍ الْمُخَرَّمِي
بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ 11 رَجَبٍ 1433 هـ

الجمعة، 25 مايو 2012

كُتُبُ الْمُسْتَوَى التَّمْهِيدِيّ لِلْحَدِيثِ بِالْمَعْهَدِ الْعَالِي لِلْقُرْآنِ وَعُلُومِهِ

الْمَعْهَدُ الْعَالِي لِلْقُرْآنِ وَعُلُومِهِ كُتُبُ الْمُسْتَوَى التَّمْهِيدِيِّ

الأحد، 20 مايو 2012

مَجْلِسُ قِرَاءَةِ وَسَمَاعِ جُزْءِ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ

مَجْلِسُ قِرَاءَةِ وَسَمَاعِ جُزْءِ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ

الثلاثاء، 6 مارس 2012

تَقْرِيظُ « زَوَائِدُ الأَدَبِ الْمُفْرَدِ » لأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكَنْدَرِيِّ

تَقْرِيظُ « زَوَائِدُ الأَدَبِ الْمُفْرَدِ » لأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكَنْدَرِيِّ
كِتَابُ أبِي مُحَمَّدٍ إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكَنْدَرِيِّ الْمِصْرِيِّ
بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَبِاللهِ حَـوْلِي وَاعْتِصَامِي وَقُوَّتِي ... وَمَالِيَ إِلاَّ سِـتْرُهُ مُتَـجَلِّلا
فَيَا رَبِّ أَنْتَ اللهُ حَسْبِي وَعُدْتِي ... عَلَيْكَ اعْتِمَادِي ضَارِعَاً مُتَوَكِّلا
الشَّيْخَ النَّجِيبَ وَالأَخَ الْحَبِيبَ / أبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكَنْدَرِيَّ الْمِصْرِيَّ
سَلامُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ .
عَلِمَ اللهُ أَنَّ شَوْقِي إِلَى لِقَاءِكَ . كَحِرْصِي عَلَى بَقَاءِكَ . وَكَلَفِي بِشُهُودِكَ . كَشَغَفِي بِوُجُودِكَ . فَلَكَ فِى الْقَلْبِ مِنَ الْحُبِّ مَا زَكَّاهُ وَفَاؤُكَ . وَفِى الصَّدْرِ مِنَ التَّقْدِيرِ مَا غَذَّاهُ سَنَاؤُكَ .
فَسَلَّمَكَ اللهُ وَحَيَّاكَ . وَحَفِظَ دِينَكَ وَدُنْيَاكَ . وَوَجَّهَ إِلَيْكَ وُفُودَ السَّلامَةِ . وَقَلَّدَكَ مِنَ الْعَافِيَةِ طَوْقَ الْحَمَامَةِ . وَأَمَدَّكَ مِنَ الْفَضَائِلِ بِالْمَزِيدِ . وَمِنَ الأَجَلِ بِالْعُمُرِ الْمَدِيدِ . وَسَدَّدَ بِالتَّوْفِيقِ كُلَّ سِهَامِكَ . إِلَى مَرَامِي أَحْلامِكَ .
أَخِى الْحَبِيبَ .
لَكَ الْفَضْلُ دَوْمًا فِى دَوَامِ الْمُرَاسَلَةِ . وَالسَّبْقِ إِلَى أَرِيحِيَّةِ الْمُجَامَلَةِ . فَدَاوِ تَقْصِيرِي بِالصَّبْرِ دُونَ الْمَلامِ . فَإِنَّ الصَّبْرَ تِرْيَاقُ الْكِرَامِ . فَمَكَانُكَ عِنْدِي لا يُنْكَرُ . وَعَهْدُكَ لَدَيَّ لا يُخْفَرُ . وَعِلْمِي أَنَّ مَا بَيْنَنَا مِنَ الْمَوَدَّةِ لا تَحُدُّهُ مُدَّةْ . وَلا تَخْلِقُ لَهْ جِدَّةْ .
مُرْفَقُ طَيْ هَذَا الْكِتَابِ تَقْرِيظٌ لِكِتَابِكُمْ « زَوَائِدُ الأَدَبِ الْمُفْرَدِ » .
وَكَتَبَهُ / أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ شِحَاتَهْ السَّكَنْدَرِيُّ . 
ــــ ،،، ــــ
الشَّيْخَ النَّجِيبَ وَالأَخَ الْحَبِيبَ / أبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكَنْدَرِيَّ الْمِصْرِيَّ
أيَّدَكَ اللهُ بِالتَّوْفِيقِ . وَبَصَّرَكَ بِمَوَاقِعِ الصَّوَابِ عَلَى التَّحْقِيقِ .
وَبَعْدُ ..
سَأَلْتَنِى - وَإِجَابَتُكَ فَرْضٌ - أَنْ أَكْتُبَ مُقَدِّمَةً لِكِتَابِكَ فِى تَخْرِيْجِ « زَوَائِدِ الأَدَبِ الْمُفْرَدِ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ » .
وَبَدَأْتَنِي - أَعَزَّك اللهُ - مِنَ الْوَصْفِ بِمَا رَفَعَنِى عَنْ مَكَانِي . وَكَادَ مِنَ الْخَجَلِ يَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسَانِي . وَحَمَّلْتَ كَاهِلِي مِنَ الْمِنَنِ مَا لَمْ يَسْتَطِعْ . وَضَرَبْتَ لِذِكْرِي فِي الآفَاقِ نَوْبَةً خَلِيلِيَّةً لا تَنْقَطِعْ . وَسَأَلْتَنِي مَعَ مَا عِنْدَكَ مِنَ الْمَحَاسِنِ أَنْ أُجِيبَكَ وَأُجِيزَكَ . وَأُوَزَانَ بِمِثْقَالِ كَلِمِي اْلْحَدِيدِ إِبْرِيزَكَ . فَتَحَيَّرْتُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ كِلَيْهِمَا مُرّ . وَوَقَعَ ذِهْنِيَ السَّقِيمَ بَيْنَ دَاءَيْنِ كِلَيْهِمَا ضُرّ . فَإِنْ فَعَلْتُ فَأَنَا إِذَنْ مِنَ الظَّالِمِينَ . وَإِنْ امْتَنَعْتُ فَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَأَدِّبِينَ . فَالإِقْدَامُ جَرَاءةٌ . وَالإِحْجَامُ دَنَاءةٌ . وَقَدْ تَرَجَّحَ عِنْدِي أَنْ أُجِيبَ السُّؤَالَ . وَأُقَابِلَ بِالامْتِثَالِ .
فَوَالَّذِي أَقْسَمَ بِالْعَصْرِ . كِتَابُكَ عَلَيْهِ بَصْمَةُ أَهْلِ مِصْرَ . وَفِى طَيَاتِهِ تَحْقِيقَاتٌ بَارِعَاتٌ . وَلَطَائِفُ إبْدَاعَاتٍ . وَإِنْ كَانَتْ عَاجِلَةً . لَكِنَّهَا شَامِلَةٌ . وَهِيَ فِى الْحَقَّ قِصَارٌ . لَكِنَّهَا رَيَاحِينٌ وَأَزْهَارٌ .
فَللهِ دَرّكِ يَا مِصْرَ الأمْصَارِ . وَمَوْطِنَ الْعِلْمِ وَحَمَلَةِ الآثَارِ . بَلَدَ الْحَدِيثِ الْمُسْنَدِ الْمَوْصُولِ . وَأَئِمَّةِ الْفِقْهِ وَعُلَمَاءِ الأُصُولِ . زُبْدَةَ الأَقْطَارِ . وَبَقْعَةَ الأَنْوَارِ . وَخِزَانَةَ الآدَابِ . وَمَنْزِلَ الْكَمَلَةِ وَذَوِي الأَلْبَابِ . وَالْكِنَانَةَ الْمَحْرُوسَة . وَالْمَدِينَةَ الْمَأْنُوسَةَ .
طَيْفٌ ألَمَّ بِسُحْرَةِ الأَوْقَـاتِ ... فَأَثَارَ مَا فِى الْقَلْبِ مِنْ رَوْعَاتِهْ
يَا طَيْفُ عَرِّجْ بِالدِّيَارِ وَحَيِّ مَا ... غَذَّاهُ نِيلُ الْخَيْرِ مِنْ خَيْرَاتِهْ
إنَّ الَّذِى قَاتَ الْخَلائِقَ صَانَهَا ... مِنْ مُـرِّ أَقْدَارٍ وَمِنْ وَيْلاتِهْ
أَبْنَاءُ مِصْرَ حَفَدَةُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ السَّهْمِيِّ . وَتَلامِذَةُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ الْفَهْمِيِّ . أيَّدَهُمُ اللهِ بِذَكَاءِ الْقَرَائِحِ . وَمَنَّ عَلَيْهِمْ بِالْفَهْمِ اللائِحِ . فَهُمْ ذَوُو قُلُوبٍ وَاعِيَة . نَارٌ حَامِيَة ، فَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيهْ ! .
رَحِمَ الْمُهَيْمِنُ نَاظِمَاً بِقَرِيضِهِ ... قَوْلاً بِرُوحِ الْقُدْسِ صَارَ مُؤَيَّدَا
أَرْضٌ إِذَا مَا جِـئْتَهَا مُتَقَلِّبَاً ... فِى مِحْنَةٍ رَدَّتْكَ شَـهْمَاً سَـيِّدَا
وَإِذَا دَهَاكَ الْهَمُّ قَبْلَ دُخُولِهَا ... فَدَخَلْتَهَا صَافَحْتَ سَعْدَاً سَرْمَدَا
وَأَمَّا « الأَدَبُ الْمُفْرَدُ » . فَالْكِتَابُ الَّذِي تَحَاسَدَتِ الأَقْلامُ عَلَى تَحْرِيرِهِ . وَتَنَافَسَتْ مَشَارِقُ الأَنْوَارِ عَلَى نَظْمِ سُطُورِهِ . كَيْفَ لا، وَقَدْ أَضَاءَتْ أَنْوَارُهُ بِالْجَلالَةِ فَأَشْرَقَتْ . وَهَطَلَتْ أَنْوَاؤُهُ بِالإِحْسَانِ فَأَغْدَقَتْ . فَمَا أَبْهَاهَا رَوْضَةً أَضْحَتْ النَّفَائِسُ الْمُحَمَّدِيَّةُ لَهَا خَمِيلَةً! . وَمَا أَزْهَاهُ بَدْرًا أَمْسَتْ الْمِشْكَاةُ النَّبَوِيَّةُ لَهُ حَمِيلَةً! . وَمَا أَبْهَرَهَا مُعْجِزَةً أَيَّدَتْ حَوَارِيِّيهَا بِمَائِدَةٍ كَانَتْ لَهُمْ عِيدًا . وَزَادَتْهُمْ مَعَ إِيْمَانِهِمْ إِيْمَانًا وَنَصْرًا وَتَأْيِيدًا .
هَذَا كِتَابُ فَوَائِـدٍ مَجْمُوعَةٍ ... جُمِعَتْ بِكَدِّ جَـوَارِحِ الأَبْدَانِ
وَبِدَائِمِ الإدْلاجِ فِى غَسَقِ الدُّجَى ... وَالسَّيْرِ بَيْنَ مَنَاكِبِ الْبِلْدَانِ
فَهُوَ ضَالَّةُ الأَرِيبِ . وَمَأْدُبَةُ اللَّبِيبِ . وَصَفْوَةُ الْعِلْمِ وَنَقَاوَةُ الْعَمَلِ . وَمُنْتَهَى الْمَأْمُولِ وَغَايَةُ الأَمَلِ . وَزُبْدَةُ التَّذْكِيْرِ وَالإِرْشَادِ . وَخُلاصَةُ الزَّادِ لِيَوْمِ الْمِيعَادِ .
     فَيَا أَيُّهَا الْمُنْتَابُ . لِهَذَا الْجَنَابِ . خُذْ مِنَ الْكِتَابِ مَا أَعْطَاكَ . وَاسْتَخْرِجْ بِفَهْمِكَ مَا أَخْطَاكَ . فَالصُّبْحُ لا يُتَمَارَى فِى إِسْفَارِهِ . وَلا يَفْتَقِرُ إِلَى دَلِيلٍ عَلَى إِشْرَاقِ أَنْوَارِهِ . وَفِى التَّصَانِيفِ مُهَاجِرُونَ وَأَنْصَارٌ . وَكَوَاكِبُ وَأَقْمَارٌ . وَأُسُودٌ وَفِرْسَانٌ . وَقَلائِدُ وَعِقْيَانُ . أَمَا قَرَأْتَ الْبُدُورَ السَّافِرَةَ(1). وَالنُّجُومَ الزَّاهِرَةَ(2) . أَلَمْ تَتَصَفَّحْ كَتَائِبَ الأَعْلامِ الأَخْيَارِ(3). وَدُرَرَ الْبِحَارِ فِى الأَحَادِيثِ الْقِصَارِ(4) . أَلَمْ يَأْتِكَ نَبَأُ عَقْدِ الْجُمَانِ(5) . وَقَلائِدِ الْعِقْيَانِ فِى مَحَاسِنِ الأَعْيَانِ(6) .

وَ« الأَدَبُ الْمُفْرَدُ » مَنْ لَمْ يُرْوَ مِنْهُ . وَيَصْدُرْ عَنْهُ . فَكَأَنَّهُ لَمْ يُحِطْ مِنَ الْكُتُبِ إِلاَّ بِالْغُلافِ . أَوْ تَنَاوَلَ الْكَأَسَ بِغَيْـرِ سُلافٍ . فَأَحْسِنْ بِهِ لِعَاقِلٍ يُحْسِنُ الْعَمَلَ . وَغَافِلٍ يُفْتَتَنُ بِالأَمَلِ . وَوَرِعٍ يَسُدُّ عَمَّا رَابَهُ الذَّرِيعَةَ . وَمُسْتَشْفٍ يُعَالِجُ النَّفْسَ الْوَجِيعَةَ . وَكَارِعٍٍ فِي حِيَاضِ الشَّرِيعَةِ . وَرَاتِعٍ بِرِيَاضِ الآدَابِ الْمَرِيعَةِ . وَمُقْتَبِسٍ مِنْ نِبْرَاسِ الرِّوَايَةِ . وَمُلْتَمِسٍ لِدَقَائِقِ التَّأْوِيلِ وَحَقَائِقِ الدِّرَايَةِ . وَوَاعِظٍ ذَكَّرَ بِأَيَّامِ اللهِ وَخَوَّفَ . وَمَشْغُولٍ بِلَذَاتِهِ طَالَمَا أَخَّرَ الْمَتَابَ وَسَوَّفَ .
فَالنَّاسُ مَجْزِيُـونَ عَنْ أَعْـمَالِ مَيْـلٍ وَاسْتِــقَامَهْ
فَذَوُو السَّعَادَةِ يَضْحَكُونَ وَغَيْـرُهُمْ يَـــبْكِي نَدَامَهْ
وَاللهُ يَفْعَــلُ فِيـــهُمُو مَا شَـاءَ ذُلاً أَوْ كَرَامَـهْ
وَيُشَفِّعُ الْمُخْتَارَ فِيـــهِمْ حِيـــنَ يَــبْعَثُهُ مَقَامَهْ
وَعَلَيْه خَيْــرُ صَـلاتِـهِ مَعْ صَحْبِـهِ تَتْـلُو سَلامَهْ
وَالتَّابِعِيـــنَ وَمَنْ بَـدَا بَرْقُ الرَّشَـادِ لَـهُ فَـشَامَهْ
مَا فَازَ بِالرِّضْوَانِ عَبْدٌ كَانَـــتُ الْحُـْسنَى خِـتَامَهْ
أَسْبَغَ اللهُ إِمَامَ الْمُحَدِّثِينَ بِوَابِلِ رَحَمَاتِهِ وَشَآبِيبِ الْغُفْرَانِ . وَقَدَّسَ ثَرَاهُ وَجَعْلَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجِنَانِ . وَاللهُ يَقْضِي لَهُ وَلَنَا بِالْهِبَاتِ الْوَافِرَةِ . وَيَجْمَعُنَا بِهِ فِي مُسْتَقَرِ النَّعِيمِ فِى الآخِرَةِ .
ـــــــــــــ
(1) كتاب (( البدور السافرة فى أحوال الآخرة )) للعلامة جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 هــ .
(2) كتاب (( النجوم الزاهرة بتخليص أخبار قضاة مصر والقاهرة )) للعلامة جلال الدين يوسف بن شاهين سبط ابن حجر المتوفي سنة 828 هــ ثمان وعشرين وثمانمائة .
(3) كتاب (( كتائب الأعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار )) للمولى محمود بن سليمان الكفوى المتوفى سنة 990 هــ تسعين وتسعمائة .
(4) كتاب (( درر البحار في الأحاديث القصار )) للعلامة جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي .
(5) كتاب (( عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان )) تسعة عشر مجلداً للإمام بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة 855 هـ خمس وخمسين وثمانمائة .
(6) كتاب (( قلائد العقيان في محاسن الأعيان )) لأبي النصر الفتح بن عيسى خاقان القيسي المتوفى قتيلا سنة 535 هــ خمس وثلاثين وخمسمائة .

الأربعاء، 29 فبراير 2012

إِتْحَافُ السَّائِلِ الْحَفِيِّ بِثَبَتِ أَسَانِيدِ وَمَرْوِيَّاتِ أبِي مُحَمَّدٍ الأَلْفِيِّ

إِجَابَةُ اسْتِدْعَاءٍ بِإِجَازَةٍ لِلشَّيْخِ الأَدِيبِ

الدُّكْتُورِ أَبِي حَاتِمٍ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَمِيتُو الْبَيْضَاوِيِّ الْمَغْرِبِيِّ
ـــ ،،، ـــ
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَفَعَ أَعْلامَ الْعُلَمَاءِ فِي كُلِّ نَادِ ، وَخَصَّهُمْ بِخَصَائِصِ الْفَضْلِ وَعُلُوِّ الإِسْنَادِ ، وَخَلَعَ عَلَيْهِمْ خِلَعَ نِعَمِهِ الْمُتَوَاتِرَةِ ، وَنَزَّهَ نُفُوسَهُمْ عَنْ اتِّبَاعِ الْبِدَعِ الْمُنْكَرَةِ ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ الأَكْمَلانِ عَلَى مَنْ أُوتِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَاللِّسَانِ الْفَصِيحِ ، وَبُعِثَ بِالْمِلَّةِ السَّمْحَاءِ وَالدِّينِ الصَّحِيحِ ، وَالَّذِي حَثَّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ بِبِيَانٍ جَامِعٍ مَاتِعِ ، فَقَالَ نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي ، فَوَعَاهَا وَأَدَّاهَا ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أْوَعَى مِنْ سَامِعِ .
وَبَعْدُ .. فَإِنَّ الْعِلْمَ مِنْ أَجَلِّ الْمَقَاصِدِ وَأَجْمَلِهَا ، وَأَتَمِّ الْوَسَائِلِ وَأَكْمَلِهَا ، وَأَسْنَى الْمَنَاقِبِ ذُخْرَاً ، وَأَسْمَى الْمَرَاتِبَ فَخْرَاً ، وَأَحْلَى حَلَىً يَتَزَيَّنُ بِهِ النُّبَلاءُ ، وَأَنْفَسُ نَفِيسٍ يَتَنَافَسُ فِيهِ الأَخِلاَّءُ بَلْ هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ فِي إيضَاحِ الْمُشْكَلاتِ ، وَحَلِّ الْمُعْضَلاتِ ، وَالرَّوْضَةُ الَّتِى جَنَتْ ثِمَارَهَا أَيْدِي ذَوِي الْجِدِّ وَالاجْتِهَادِ ، وَالدُّرُّ الَّذِي نَثَرَتْ فَرَائِدَهُ بَرَاعَةُ الْعُلَمَاءِ الأَمْجَادِ . فَمِنْ ثَمَّ عَكَفَ أَعِفَّةُ الْفِتْيَانِ فِي مِحْرَابِ دَرْسِهِ وَتَأْوِيلِهِ ، وَجَاهِدُوا وَصَبَرُوا فِي نَيْلِهِ وَتَحْصِيلِهِ ، رَغْبَةً مِنْهُمْ فِي سُلُوكِ سَبِيلِ الْمُفْلِحِينَ ، وَاقْتِدَاءً بِالأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَمَنْ سَلَكَ سَبِيلَهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ .
وَإِنَّنِي لَمَّا تَشَرَّفْتُ بِمُطَالَعَةِ هَذَا الطَّامُورِ . الْفَائِقِ عَلَى الدُّرِّ الْمَنْثُورِ وَقَلائِدِ الْحُورِ . وَقَدْ عَبَقَتْ سُطُورُهُ بِأَنْفَاسٍ يُوسُفِيَّةٍ . وَنَسَمَاتٍ نَدِيَّةٍ مَغْرِبِيَّةٍ . تَعَطَّرَتْ بِهَا أَرْجَاءُ النَّفْسِ وَتَمَسَّكَتْ . وَصَدَّقَتْ مَا وَصَفَتْ يَرَاعَتُهُ وَحَكَتْ . وَاكْتَحَلَ نَاظِرِي بِنَيِّرْ مِدَادِهِ الْمَرْقُومِ . وَرَشَفَ سَمْعِي مِنْ رَحِيقِ مَعْنَاهِ الْمَنْظُومِ . تَيَقَّنْتُ أَنْ لِصَاحِبِهِ أَصْلٌ كَعَمُودِ الصَّبْحِ فِي الإِنَارَةِ . وَطَبْعٌ كَالأَغَرِّ الْمُحَجَّلِ فِي الإِثَارَةِ . وَأَزْكَى أَعْمَالِهِ عِنْدِي وَأَرْضَاهَا . وَأَطْيَبِهَا وَأَنْمَاهَا . أنَّهُ مِمَّنْ سَلَكَ فِي تَحْصِيلِ عُلُومِ الشَّرِيعَةِ أَقْوَمَ مَسْلَكٍ وَأََرْضَاهُ . وَجَنَى مِنْ أَلَذِّ الثَّمَرِ وَأَحْلاهُ . مَعَ الْحِرْصِ عَلَى الاعْتِصَامِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَأَسْبَابِ الْهُدَى . وَالاقْتِدَاءِ بِأَئِمَّةِ الدِّينِ أُولِى الأَحْلامِ وَالنُّهَى .
وَقَدْ أَجَبْتُهُ عَلَى مُقْتَضَى تَوَدُّدِهِ ، وَتَلْبَيَةً لِحُسْنِ مُعْتَقَدِهِ ، أَتَمَّ اللهُ تَعَالَى سَعَادَتَهُ ، وَحَرَسَ مُهْجَتَهُ ، وَبَلَّغَهُ مَقْصِدَهُ وَإِرَادَتَهْ ، فَقُلْتُ : قَدْ أَجَزْتُ الشَّيْخَ الأَدِيبَ أَبَا حَاتِمٍ يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَمِيتُو الْبَيْضَاوِيُّ الْمَغْرِبِيَّ وَفَّقَهُ اللهُ تَعَالَى .
بِمَا يَصِحُّ لِي وَعَنِّي رِوَايَتُهُ مِنَ أُمَّهَاتِ كُتُبِ الْحَدِيثِ كَمُوَطَّأِ مَالِكٍ ، وَمُسْنَدِ الشَّافِعِيِّ ، وَمُسْنَدِ أَحْمَدَ ، وَمُسْنَدِ الطَّيَالِسِيِّ ، وَمُسْنَدِ الْحُمَيْدِيِّ ، وَسُنَنِ الدَّارِمِيِّ ، وَصَحِيحِيْ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، وَجَامِعِ التِّرْمِذِيِّ ، وَسُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَسُنَنِ النَّسَائِيِّ الْمُجْتَبَى ، وَسُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ ، وَسُنَنِ الْبَيْهَقِيِّ الْكُبْرَي ، وَصَحِيحِيْ ابْنِ خُزَيْمَةَ وَابْنِ حِبَّانَ ، وَمُسْنَدِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَمُسْنَدِ الْبَزَّارِ ، وَمُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى ، وَمُسْنَدِ الرُّويَانِيِّ ، وَمُسْنَدِ الْهَيْثَمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، وَمُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْمُسْنَدَاتِ فِي السُّنَّةِ وَشُعَبِ الإِيْمَانِ وَالزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ وَالْفَضَائِلِ ، إِجَازَةَ مُكَاتَبَةٍ وَمُشَافَهَةً تَلْبِيَةً لِرَغْبَتِهِ بِاسْتِدَعَائِهِ ، وَلِعِلْمِي بِاسْتِحْقَاقِهِ ، وَبِجَمِيعِ مَا وَقَعَ لِي مِنَ الرِّوَايَاتِ وَالأَسَانِيدِ لِهَذِهِ الأَسْفَارِ ، خَاصَّةً الْمَذْكُورَةِ فِي أَثْبَاتِ الْكُورَانِيِّ وْالْفَلاَّنِيِّ وَالسِّنْدِيِّ وَالْوَلِي الدِّهْلَوِيِّ وَالشَّوْكَانِيِّ وَعَبْدِ الْحَقِّ الْهَاشِمِيِّ . وَالَّتِي أَجَازَنِي بِهَا مَشَايِخِي الرُّفَعَاءُ ، وَهُمْ كَثِيْرُونَ ، وَالْمَشْهُورُونَ مِنْهُمْ مَذْكُورنَ فِي ثَبَتِيَ الْمُخْتَصَرِ : « إِتْحَافُ السَّائِلِ الْحَفِيِّ بِثَبَتِ أَسَانِيدِ وَمَرْوِيَّاتِ أبِي مُحَمَّدٍ الأَلْفِيِّ » .
كَمَا أَجَزْتُهُ أَنْ يَرْوِيَ عَنِّي مُصَنَّفَاتِي وَمَقَالاتِي الْمَذْكُورَةِ بِكِتَابِي « الإِلْمَامِ بِفَضَائِلِ الشَّامِ » ، وَذَلِكَ بِالشَّرْطِ الْمُعْتَبَرِ عِنْدَ عُلْمَاءِ الأَثَرِ ، وَهُوَ التَّثَبُّتُ وَالضَّبْطُ وَالإِتْقَانُ لِمَا يَرْوِيهِ ، وَأَنْ يَقُولَ : لا أَدْرِي فِيمَا لا يَدْرِيهِ .
وَأُوصِيهِ بِتَقْوَى اللهِ فِي سِـرِّهِ وَعَلانِيَتِهِ ، وَمَنْشَطِهِ وَمَكْرَهِهِ ، وَأَنْ يَبْتَغِيَ بِعِلْمِهِ وَجْـهَ اللهَ تَعَالَى وَالدَّارَ الآخِرَةِ ، عَمَلاً بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : « وَمَنْ أَرَادَ الآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورَاً » ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى : « قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ » ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى : « وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ » ، وَبِمَا صَحَّ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : « لا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَلا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ ، وَلا تَخَيَّرُوا بِهِ الْمَجَالِسَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارُ النَّارُ » . 
وَالْحَمْدُ للهِ أَوَّلاً وَآخِرَاً ، وَظَاهِرَاً وَبَاطِنَاً ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ .

وَكَتَبَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ شِحَاتَه الأَلْفِيُّ السَّكَنْدَرِيُّ
نَصُّ الاسْتِدْعَاءِ بِالإِجَازَةِ
مِنَ الشَّيْخِ الأَدِيبِ أبِي حَاتِمٍ يُوسُفَ حَمِيتُو
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ أَهْلَ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ أَهْلَ رِيَادَةٍ ، وَنَصَبَهُمْ فِي ذُرَى الْمَجْدِ وَالسِّيَادَةِ ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِ أَهْلِ الْحُسْنَى وَالزِّيَادَةِ .
أَمَّا بَعْدُ : فَقَدْ تَجَرَّأَ هَذَا الْعَبْدُ الْمُذْنِبُ ، وَطَاوَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَهَا - وَلَنِعْمْ مَا فَعَلَ - بِأَنْ وَضَعَ يَرَاعَهُ بَيْنَ أَنَامِلِهِ ، وَبَعْدَ لأَيٍّ فَعَلَ ، فَتَوَجَّهَ بِالْخِطَابِ وَالطَّلَبِ إِلَى سَيِّدٍ مِنْ سَادَاتِ الْمُسْلِمِينَ - أَحْسَبُهُ كَذَلِكَ ، وَلا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدَاً - أَبِي مُحَمَّدٍ الأَلْفِيِّ ، جَعَلَ اللهُ لَهُ فِي ذُرَى الْجَنَّةِ مَنْزِلا .
وَإِنْ يَطْمَعُ هَذَا الْمُذْنِبُ فِي شَيْءٍ بَعْدَ رَحْمَةِ اللهِ وَغُفْرَانِهِ ، فَلا أَقَلَّ مِنْ أَنْ يَطْمَعَ فِي أَنْ يَكُونَ هَذَبَةً مِنْ هَذَبَاتِ عِمَامَتِهِ ، أَوْ شَعْرَةً مِنْ شَعَرَاتِ جَسَدِهِ ، وَكَيْفَ لا يَفْعَلُ ، وَقَدْ مَكَّنَهُ اللهُ مِنْ أَنْ يَتَّخِذَ لِنَفْسِهِ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ، وَأَنْ يَجْعَلَ الشَّيْخَ فِي ذَلِكَ هَادِيَاً وَدَلِيلاً . فَاللهَ اللهَ أَيُّهَا الشَّيْخُ ، فَقَدْ تَعَلَّقَ بِكُمْ مَنْ حَسَّنَ فِيكُمْ ظَنَّهُ ، وَأَنَاخَ بِبَابِكُمْ رَاحِلَتَهُ ، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ قِرَاكُمْ لا يَنْفَذُ ، وَنَزِيلَكُمْ لا بُدَّ يَرْجِعُ مَمْلُوءَ الرَّكَائِبِ .
لَقَدْ تَسَبَّبَ لِي إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الشَّيْخُ ، شَابٌّ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ ، وَلِي فِيهِ ثِقَةٌ ، وَهُوَ الشَّابُّ الأَدِيبُ أَحْمَدُ عِزَّتْ الإِسْكَنْدَرِيُّ ، وَقَدْ خَاطَبَكُمْ بِشَأْنِي ، فَتَفَضَّلْتُمْ بِالإِذْنِ لِي فِي مُرَاسَلَتِكُمْ ، وَالاسْتِجَازَةِ مِنْكُمْ .
فَإِذَا كَانَ هَذَا ، فَلْيَعْلَمِ الشَّيْخُ غَيْرَ مَأْمُورٍ : أَنَّ مُخَاطِبَكُمْ الْعَبْدُ الْمُذْنِبُ أَبُو حَاتِمٍ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَمِيتُو الْبَيْضَاوِيُّ الشَّيْظَمِيُّ الْمَغْرِبِيُّ ، دَرَسَ عَلَى عَدَدٍ مِنْ شُيُوخِ وَأَسَاتِذَةِ بِلادِهِ فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ وَالتَّفْسِيْرِ وَالأُصُولِ ، وَحَصَلَ عَلَى دِبْلُومِ الدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا الْمُعَمَّقَةِ مِنْ دَارِ الْحَدِيثِ الْحَسَنِيَّةِ بِالرِّبَاطِ فِي الْحَدِيثِ وَالتَّفْسِيْرِ ، وَعَلَى دِبْلُومِ الدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا الْمُعَمَّقَةِ فِي الْمَنَاهِجِ الشَّرْعِيَّةِ فِي بِلادِ الْغَرْبِ الإِسْلامِيِّ ، وَعَلَى الدُّكْتُورَاهْ فِي أُصُولِ الْفِقَهِ وَمَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ .
وَلَيْسَ هَذَا مِنِّي إِلاَّ تَعْرِيفَ عَيْنٍ ، أَمَّا الْحَالُ ، فَلَعَلِّي أُدَلِّسُ عَلَيْكُمْ فِي أَسَانِيدِ الطَّبَرَانِيِّ ، فَتَعْرِفُونَ حَالِي . فَلَعَلِّي أَحْظَى مِنْكُمْ بِسَنَدٍ مَكْتُوبٍ وَمَخْتُومٍ ، يَكُونُ مُوَصِّلاً لِيَ إِلَى النَّبيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَيَنْفَعُنِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ ، وَيَكُونَ فَخْرَاً لِي وَلَعَقِبِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَعَلِّي أَكُونَ بَعْضَ حَسَنَاتِكُمْ .
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . 
إِجَازَةُ الشُّيُوخِ الصَّالِحِينَ الْمُبَيَّن أَسْمَاؤُهُمْ تَلْبِيَةً لاسْتِدْعَائِهِمْ ، وَوُثُوقًا بِاسْتِحْقَاقِهِمْ :
(1) أَبُو رَمْزِيِّ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانٍ الْيَمَانِيُّ .
(2) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمِ بْنِ يَعْقُوبَ بَاوَزَيْرٍ .
(3) أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الشَّرِيفِ الأَقْصُرِيُّ .
(4) أبُو عَبْدِ اللهِ عَمْرُو بْنُ فَهْمِي الدَّرْعَمِيُّ .
(5) أَبُو مُعَاذٍ أَيْمَنُ بْنُ عَبْدِ الْحَفِيظِ الدَّرْعَمِيُّ .
(6) أَحْمَدُ بْنُ فَتْحِي بْنِ بَشِيْرٍ الدَّرْعَمِيُّ .
(7) بَسَّامُ بْنُ بَدْرِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكُثَيْرِيُّ الْحَضْرَمِيُّ الْيَمَانِيُّ .
(8) رَمْزِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانٍ الْيَمَانِيُّ .
(9) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالِمِ بْنِ يَعْقُوبَ بَاوَزَيْرٍ .
(10) عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالِمِ بْنِ يَعْقُوبَ بَاوَزَيْرٍ .
(11) جَمِيلَةُ ابْنَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالِمِ بْنِ يَعْقُوبَ بَاوَزِيْرٍ .
جَمِيعَا بِتَارِيْخِ : الأَرْبِعَاءِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعِ أَوَّل سَنَةِ ثَلاثِ وَثَلاثِينَ وَأَرْبعِمِائةٍ وَألْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ .
إِجَازَةُ الشُّيُوخِ الصَّالِحِينَ الْمُبَيَّن أَسْمَاؤُهُمْ تَلْبِيَةً لاسْتِدْعَائِهِمْ ، وَوُثُوقًا بِاسْتِحْقَاقِهِمْ
(1) أَبُو ثَوْبَانَ مُحَمَّدُ الْبَدْرِيِّ بْنُ حَسَنَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ السَّكَنْدَرِيُّ .
(2) أَبُو تَرْتِيلٍ طَاهِرُ بْنُ عَلِيٍّ الأُسْيُوطِيُّ ثُمَّ السَّكَنْدَرِيُّ .
(3) غَازِي بْنُ سَالِمِ بْنِ صَالِحٍ الْبَدَوِيُّ الْجُنَيْدِيُّ .

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

سَمَاعُ وَقِرَاءَةُ أَلْفِيَّةِ الْعِرَاقِيِّ وَعَوَالِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ

  
تحميل
تحميل
نُسْخَتَانِ مُحَقَّقَتَانِ مِنْ أَلْفِيَّةِ الْعِرَاقِيِّ
النُّسْخَةُ الأُولَي تَحْقِيقُ الدُّكْتُورِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَكَمِيِّ
تحميل
النُّسْخَةُ الثَّانِيَةُ تَحْقِيقُ الْعَرَبِيِّ الدَّائِزِ الْفُرْيَاطِيِّ
تحميل