لله درك يا مصر الأمصار

لله درك يا مصر الأمصار
للهِ دَرّكِ يَا مِصْرَ الأمْصَارِ . وَمَوْطِنَ الْعِلْمِ وَحَمَلَةِ الآثَارِ . بَلَدَ الْحَدِيثِ الْمُسْنَدِ الْمَوْصُولِ . وَأَئِمَّةِ الْفِقْهِ وَعُلَمَاءِ الأُصُولِ . زُبْدَةَ الأَقْطَارِ . وَبَقْعَةَ الأَنْوَارِ . وَخِزَانَةَ الآدَابِ . وَمَنْزِلَ الْكَمَلَةِ وَذَوِي الأَلْبَابِ . وَالْكِنَانَةَ الْمَحْرُوسَة . وَالْمَدِينَةَ الْمَأْنُوسَةَ .

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 29 فبراير 2012

إِتْحَافُ السَّائِلِ الْحَفِيِّ بِثَبَتِ أَسَانِيدِ وَمَرْوِيَّاتِ أبِي مُحَمَّدٍ الأَلْفِيِّ

إِجَابَةُ اسْتِدْعَاءٍ بِإِجَازَةٍ لِلشَّيْخِ الأَدِيبِ

الدُّكْتُورِ أَبِي حَاتِمٍ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَمِيتُو الْبَيْضَاوِيِّ الْمَغْرِبِيِّ
ـــ ،،، ـــ
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَفَعَ أَعْلامَ الْعُلَمَاءِ فِي كُلِّ نَادِ ، وَخَصَّهُمْ بِخَصَائِصِ الْفَضْلِ وَعُلُوِّ الإِسْنَادِ ، وَخَلَعَ عَلَيْهِمْ خِلَعَ نِعَمِهِ الْمُتَوَاتِرَةِ ، وَنَزَّهَ نُفُوسَهُمْ عَنْ اتِّبَاعِ الْبِدَعِ الْمُنْكَرَةِ ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ الأَكْمَلانِ عَلَى مَنْ أُوتِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَاللِّسَانِ الْفَصِيحِ ، وَبُعِثَ بِالْمِلَّةِ السَّمْحَاءِ وَالدِّينِ الصَّحِيحِ ، وَالَّذِي حَثَّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ بِبِيَانٍ جَامِعٍ مَاتِعِ ، فَقَالَ نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي ، فَوَعَاهَا وَأَدَّاهَا ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أْوَعَى مِنْ سَامِعِ .
وَبَعْدُ .. فَإِنَّ الْعِلْمَ مِنْ أَجَلِّ الْمَقَاصِدِ وَأَجْمَلِهَا ، وَأَتَمِّ الْوَسَائِلِ وَأَكْمَلِهَا ، وَأَسْنَى الْمَنَاقِبِ ذُخْرَاً ، وَأَسْمَى الْمَرَاتِبَ فَخْرَاً ، وَأَحْلَى حَلَىً يَتَزَيَّنُ بِهِ النُّبَلاءُ ، وَأَنْفَسُ نَفِيسٍ يَتَنَافَسُ فِيهِ الأَخِلاَّءُ بَلْ هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ فِي إيضَاحِ الْمُشْكَلاتِ ، وَحَلِّ الْمُعْضَلاتِ ، وَالرَّوْضَةُ الَّتِى جَنَتْ ثِمَارَهَا أَيْدِي ذَوِي الْجِدِّ وَالاجْتِهَادِ ، وَالدُّرُّ الَّذِي نَثَرَتْ فَرَائِدَهُ بَرَاعَةُ الْعُلَمَاءِ الأَمْجَادِ . فَمِنْ ثَمَّ عَكَفَ أَعِفَّةُ الْفِتْيَانِ فِي مِحْرَابِ دَرْسِهِ وَتَأْوِيلِهِ ، وَجَاهِدُوا وَصَبَرُوا فِي نَيْلِهِ وَتَحْصِيلِهِ ، رَغْبَةً مِنْهُمْ فِي سُلُوكِ سَبِيلِ الْمُفْلِحِينَ ، وَاقْتِدَاءً بِالأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَمَنْ سَلَكَ سَبِيلَهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ .
وَإِنَّنِي لَمَّا تَشَرَّفْتُ بِمُطَالَعَةِ هَذَا الطَّامُورِ . الْفَائِقِ عَلَى الدُّرِّ الْمَنْثُورِ وَقَلائِدِ الْحُورِ . وَقَدْ عَبَقَتْ سُطُورُهُ بِأَنْفَاسٍ يُوسُفِيَّةٍ . وَنَسَمَاتٍ نَدِيَّةٍ مَغْرِبِيَّةٍ . تَعَطَّرَتْ بِهَا أَرْجَاءُ النَّفْسِ وَتَمَسَّكَتْ . وَصَدَّقَتْ مَا وَصَفَتْ يَرَاعَتُهُ وَحَكَتْ . وَاكْتَحَلَ نَاظِرِي بِنَيِّرْ مِدَادِهِ الْمَرْقُومِ . وَرَشَفَ سَمْعِي مِنْ رَحِيقِ مَعْنَاهِ الْمَنْظُومِ . تَيَقَّنْتُ أَنْ لِصَاحِبِهِ أَصْلٌ كَعَمُودِ الصَّبْحِ فِي الإِنَارَةِ . وَطَبْعٌ كَالأَغَرِّ الْمُحَجَّلِ فِي الإِثَارَةِ . وَأَزْكَى أَعْمَالِهِ عِنْدِي وَأَرْضَاهَا . وَأَطْيَبِهَا وَأَنْمَاهَا . أنَّهُ مِمَّنْ سَلَكَ فِي تَحْصِيلِ عُلُومِ الشَّرِيعَةِ أَقْوَمَ مَسْلَكٍ وَأََرْضَاهُ . وَجَنَى مِنْ أَلَذِّ الثَّمَرِ وَأَحْلاهُ . مَعَ الْحِرْصِ عَلَى الاعْتِصَامِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَأَسْبَابِ الْهُدَى . وَالاقْتِدَاءِ بِأَئِمَّةِ الدِّينِ أُولِى الأَحْلامِ وَالنُّهَى .
وَقَدْ أَجَبْتُهُ عَلَى مُقْتَضَى تَوَدُّدِهِ ، وَتَلْبَيَةً لِحُسْنِ مُعْتَقَدِهِ ، أَتَمَّ اللهُ تَعَالَى سَعَادَتَهُ ، وَحَرَسَ مُهْجَتَهُ ، وَبَلَّغَهُ مَقْصِدَهُ وَإِرَادَتَهْ ، فَقُلْتُ : قَدْ أَجَزْتُ الشَّيْخَ الأَدِيبَ أَبَا حَاتِمٍ يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَمِيتُو الْبَيْضَاوِيُّ الْمَغْرِبِيَّ وَفَّقَهُ اللهُ تَعَالَى .
بِمَا يَصِحُّ لِي وَعَنِّي رِوَايَتُهُ مِنَ أُمَّهَاتِ كُتُبِ الْحَدِيثِ كَمُوَطَّأِ مَالِكٍ ، وَمُسْنَدِ الشَّافِعِيِّ ، وَمُسْنَدِ أَحْمَدَ ، وَمُسْنَدِ الطَّيَالِسِيِّ ، وَمُسْنَدِ الْحُمَيْدِيِّ ، وَسُنَنِ الدَّارِمِيِّ ، وَصَحِيحِيْ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، وَجَامِعِ التِّرْمِذِيِّ ، وَسُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَسُنَنِ النَّسَائِيِّ الْمُجْتَبَى ، وَسُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ ، وَسُنَنِ الْبَيْهَقِيِّ الْكُبْرَي ، وَصَحِيحِيْ ابْنِ خُزَيْمَةَ وَابْنِ حِبَّانَ ، وَمُسْنَدِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَمُسْنَدِ الْبَزَّارِ ، وَمُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى ، وَمُسْنَدِ الرُّويَانِيِّ ، وَمُسْنَدِ الْهَيْثَمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، وَمُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْمُسْنَدَاتِ فِي السُّنَّةِ وَشُعَبِ الإِيْمَانِ وَالزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ وَالْفَضَائِلِ ، إِجَازَةَ مُكَاتَبَةٍ وَمُشَافَهَةً تَلْبِيَةً لِرَغْبَتِهِ بِاسْتِدَعَائِهِ ، وَلِعِلْمِي بِاسْتِحْقَاقِهِ ، وَبِجَمِيعِ مَا وَقَعَ لِي مِنَ الرِّوَايَاتِ وَالأَسَانِيدِ لِهَذِهِ الأَسْفَارِ ، خَاصَّةً الْمَذْكُورَةِ فِي أَثْبَاتِ الْكُورَانِيِّ وْالْفَلاَّنِيِّ وَالسِّنْدِيِّ وَالْوَلِي الدِّهْلَوِيِّ وَالشَّوْكَانِيِّ وَعَبْدِ الْحَقِّ الْهَاشِمِيِّ . وَالَّتِي أَجَازَنِي بِهَا مَشَايِخِي الرُّفَعَاءُ ، وَهُمْ كَثِيْرُونَ ، وَالْمَشْهُورُونَ مِنْهُمْ مَذْكُورنَ فِي ثَبَتِيَ الْمُخْتَصَرِ : « إِتْحَافُ السَّائِلِ الْحَفِيِّ بِثَبَتِ أَسَانِيدِ وَمَرْوِيَّاتِ أبِي مُحَمَّدٍ الأَلْفِيِّ » .
كَمَا أَجَزْتُهُ أَنْ يَرْوِيَ عَنِّي مُصَنَّفَاتِي وَمَقَالاتِي الْمَذْكُورَةِ بِكِتَابِي « الإِلْمَامِ بِفَضَائِلِ الشَّامِ » ، وَذَلِكَ بِالشَّرْطِ الْمُعْتَبَرِ عِنْدَ عُلْمَاءِ الأَثَرِ ، وَهُوَ التَّثَبُّتُ وَالضَّبْطُ وَالإِتْقَانُ لِمَا يَرْوِيهِ ، وَأَنْ يَقُولَ : لا أَدْرِي فِيمَا لا يَدْرِيهِ .
وَأُوصِيهِ بِتَقْوَى اللهِ فِي سِـرِّهِ وَعَلانِيَتِهِ ، وَمَنْشَطِهِ وَمَكْرَهِهِ ، وَأَنْ يَبْتَغِيَ بِعِلْمِهِ وَجْـهَ اللهَ تَعَالَى وَالدَّارَ الآخِرَةِ ، عَمَلاً بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : « وَمَنْ أَرَادَ الآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورَاً » ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى : « قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ » ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى : « وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ » ، وَبِمَا صَحَّ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : « لا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَلا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ ، وَلا تَخَيَّرُوا بِهِ الْمَجَالِسَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارُ النَّارُ » . 
وَالْحَمْدُ للهِ أَوَّلاً وَآخِرَاً ، وَظَاهِرَاً وَبَاطِنَاً ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ .

وَكَتَبَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ شِحَاتَه الأَلْفِيُّ السَّكَنْدَرِيُّ
نَصُّ الاسْتِدْعَاءِ بِالإِجَازَةِ
مِنَ الشَّيْخِ الأَدِيبِ أبِي حَاتِمٍ يُوسُفَ حَمِيتُو
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ أَهْلَ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ أَهْلَ رِيَادَةٍ ، وَنَصَبَهُمْ فِي ذُرَى الْمَجْدِ وَالسِّيَادَةِ ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِ أَهْلِ الْحُسْنَى وَالزِّيَادَةِ .
أَمَّا بَعْدُ : فَقَدْ تَجَرَّأَ هَذَا الْعَبْدُ الْمُذْنِبُ ، وَطَاوَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَهَا - وَلَنِعْمْ مَا فَعَلَ - بِأَنْ وَضَعَ يَرَاعَهُ بَيْنَ أَنَامِلِهِ ، وَبَعْدَ لأَيٍّ فَعَلَ ، فَتَوَجَّهَ بِالْخِطَابِ وَالطَّلَبِ إِلَى سَيِّدٍ مِنْ سَادَاتِ الْمُسْلِمِينَ - أَحْسَبُهُ كَذَلِكَ ، وَلا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدَاً - أَبِي مُحَمَّدٍ الأَلْفِيِّ ، جَعَلَ اللهُ لَهُ فِي ذُرَى الْجَنَّةِ مَنْزِلا .
وَإِنْ يَطْمَعُ هَذَا الْمُذْنِبُ فِي شَيْءٍ بَعْدَ رَحْمَةِ اللهِ وَغُفْرَانِهِ ، فَلا أَقَلَّ مِنْ أَنْ يَطْمَعَ فِي أَنْ يَكُونَ هَذَبَةً مِنْ هَذَبَاتِ عِمَامَتِهِ ، أَوْ شَعْرَةً مِنْ شَعَرَاتِ جَسَدِهِ ، وَكَيْفَ لا يَفْعَلُ ، وَقَدْ مَكَّنَهُ اللهُ مِنْ أَنْ يَتَّخِذَ لِنَفْسِهِ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ، وَأَنْ يَجْعَلَ الشَّيْخَ فِي ذَلِكَ هَادِيَاً وَدَلِيلاً . فَاللهَ اللهَ أَيُّهَا الشَّيْخُ ، فَقَدْ تَعَلَّقَ بِكُمْ مَنْ حَسَّنَ فِيكُمْ ظَنَّهُ ، وَأَنَاخَ بِبَابِكُمْ رَاحِلَتَهُ ، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ قِرَاكُمْ لا يَنْفَذُ ، وَنَزِيلَكُمْ لا بُدَّ يَرْجِعُ مَمْلُوءَ الرَّكَائِبِ .
لَقَدْ تَسَبَّبَ لِي إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الشَّيْخُ ، شَابٌّ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ ، وَلِي فِيهِ ثِقَةٌ ، وَهُوَ الشَّابُّ الأَدِيبُ أَحْمَدُ عِزَّتْ الإِسْكَنْدَرِيُّ ، وَقَدْ خَاطَبَكُمْ بِشَأْنِي ، فَتَفَضَّلْتُمْ بِالإِذْنِ لِي فِي مُرَاسَلَتِكُمْ ، وَالاسْتِجَازَةِ مِنْكُمْ .
فَإِذَا كَانَ هَذَا ، فَلْيَعْلَمِ الشَّيْخُ غَيْرَ مَأْمُورٍ : أَنَّ مُخَاطِبَكُمْ الْعَبْدُ الْمُذْنِبُ أَبُو حَاتِمٍ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَمِيتُو الْبَيْضَاوِيُّ الشَّيْظَمِيُّ الْمَغْرِبِيُّ ، دَرَسَ عَلَى عَدَدٍ مِنْ شُيُوخِ وَأَسَاتِذَةِ بِلادِهِ فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ وَالتَّفْسِيْرِ وَالأُصُولِ ، وَحَصَلَ عَلَى دِبْلُومِ الدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا الْمُعَمَّقَةِ مِنْ دَارِ الْحَدِيثِ الْحَسَنِيَّةِ بِالرِّبَاطِ فِي الْحَدِيثِ وَالتَّفْسِيْرِ ، وَعَلَى دِبْلُومِ الدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا الْمُعَمَّقَةِ فِي الْمَنَاهِجِ الشَّرْعِيَّةِ فِي بِلادِ الْغَرْبِ الإِسْلامِيِّ ، وَعَلَى الدُّكْتُورَاهْ فِي أُصُولِ الْفِقَهِ وَمَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ .
وَلَيْسَ هَذَا مِنِّي إِلاَّ تَعْرِيفَ عَيْنٍ ، أَمَّا الْحَالُ ، فَلَعَلِّي أُدَلِّسُ عَلَيْكُمْ فِي أَسَانِيدِ الطَّبَرَانِيِّ ، فَتَعْرِفُونَ حَالِي . فَلَعَلِّي أَحْظَى مِنْكُمْ بِسَنَدٍ مَكْتُوبٍ وَمَخْتُومٍ ، يَكُونُ مُوَصِّلاً لِيَ إِلَى النَّبيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَيَنْفَعُنِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ ، وَيَكُونَ فَخْرَاً لِي وَلَعَقِبِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَعَلِّي أَكُونَ بَعْضَ حَسَنَاتِكُمْ .
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . 
إِجَازَةُ الشُّيُوخِ الصَّالِحِينَ الْمُبَيَّن أَسْمَاؤُهُمْ تَلْبِيَةً لاسْتِدْعَائِهِمْ ، وَوُثُوقًا بِاسْتِحْقَاقِهِمْ :
(1) أَبُو رَمْزِيِّ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانٍ الْيَمَانِيُّ .
(2) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمِ بْنِ يَعْقُوبَ بَاوَزَيْرٍ .
(3) أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الشَّرِيفِ الأَقْصُرِيُّ .
(4) أبُو عَبْدِ اللهِ عَمْرُو بْنُ فَهْمِي الدَّرْعَمِيُّ .
(5) أَبُو مُعَاذٍ أَيْمَنُ بْنُ عَبْدِ الْحَفِيظِ الدَّرْعَمِيُّ .
(6) أَحْمَدُ بْنُ فَتْحِي بْنِ بَشِيْرٍ الدَّرْعَمِيُّ .
(7) بَسَّامُ بْنُ بَدْرِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكُثَيْرِيُّ الْحَضْرَمِيُّ الْيَمَانِيُّ .
(8) رَمْزِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانٍ الْيَمَانِيُّ .
(9) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالِمِ بْنِ يَعْقُوبَ بَاوَزَيْرٍ .
(10) عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالِمِ بْنِ يَعْقُوبَ بَاوَزَيْرٍ .
(11) جَمِيلَةُ ابْنَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالِمِ بْنِ يَعْقُوبَ بَاوَزِيْرٍ .
جَمِيعَا بِتَارِيْخِ : الأَرْبِعَاءِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعِ أَوَّل سَنَةِ ثَلاثِ وَثَلاثِينَ وَأَرْبعِمِائةٍ وَألْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ .
إِجَازَةُ الشُّيُوخِ الصَّالِحِينَ الْمُبَيَّن أَسْمَاؤُهُمْ تَلْبِيَةً لاسْتِدْعَائِهِمْ ، وَوُثُوقًا بِاسْتِحْقَاقِهِمْ
(1) أَبُو ثَوْبَانَ مُحَمَّدُ الْبَدْرِيِّ بْنُ حَسَنَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ السَّكَنْدَرِيُّ .
(2) أَبُو تَرْتِيلٍ طَاهِرُ بْنُ عَلِيٍّ الأُسْيُوطِيُّ ثُمَّ السَّكَنْدَرِيُّ .
(3) غَازِي بْنُ سَالِمِ بْنِ صَالِحٍ الْبَدَوِيُّ الْجُنَيْدِيُّ .

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

سَمَاعُ وَقِرَاءَةُ أَلْفِيَّةِ الْعِرَاقِيِّ وَعَوَالِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ

  
تحميل
تحميل
نُسْخَتَانِ مُحَقَّقَتَانِ مِنْ أَلْفِيَّةِ الْعِرَاقِيِّ
النُّسْخَةُ الأُولَي تَحْقِيقُ الدُّكْتُورِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَكَمِيِّ
تحميل
النُّسْخَةُ الثَّانِيَةُ تَحْقِيقُ الْعَرَبِيِّ الدَّائِزِ الْفُرْيَاطِيِّ
تحميل